انتصار تاريخي للهلال النسوي في قلب الدار البيضاء ويعزز صدارته للقسم الثاني

الأخبار55 - مراسلة

انتصار تاريخي للهلال النسوي في قلب الدار البيضاء ويعزز صدارته للقسم الثاني



واصل فريق هلال الناظور النسوي كتابة فصول تألقه في البطولة الاحترافية الثانية، بعد أن قلب الطاولة على نصر سيدي مومن بالدار البيضاء وفاز بنتيجة (2-1) في الجولة الرابعة، في مباراة شهدت إثارة وتشويقا كبيرين.

البداية كانت صادمة للهلال، بعدما تقدمت لاعبات سيدي مومن بهدف مبكر، وكادت المباراة أن تسير وفق توقعات الجماهير المحلية.

لكن روح الإصرار والتحدي التي تتحلى بها لاعبات الناظور سرعان ما قلبت الموازين، حيث تمكنت المهاجمة فانتا من تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، ثم أضافت هدف الفوز في الشوط الثاني، لتكتب فصلًا جديدًا في مسيرة فريقها.

ما يجعل هذا الانتصار أكثر قيمة هو أنه الثاني على التوالي الذي يحققه الهلال في معقل خصمه، ملعب سيدي مومن، الذي لطالما شكل تحديًا صعبًا لكل المنافسين ولم يعرف الهزيمة منذ سنوات طويلة. خبرة لاعبات الناظور وإصرارهن على الفوز جعلا الفريق البيضاوي يستسلم أمام قوة وإرادة الضيوف.

بهذا الفوز، ارتفع رصيد هلال الناظور سيدات إلى 10 نقاط، ليعتلي صدارة ترتيب القسم الثاني، في رسالة قوية لكل الفرق المنافسة بأن الفريق عازم على الصعود وتحقيق حلمه بالمنافسة على أعلى المراتب.

إقرأ أيضا

- الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد?

Add your first comment to this post

تابعنا على >>