انتشار “حلوة مخدّرة” أمام المؤسسات التعليمية بالعروي يدق ناقوس الخطر

الأخبار55 - مراسلة

انتشار “حلوة مخدّرة” أمام المؤسسات التعليمية بالعروي يدق ناقوس الخطر

تشهد عدد من المؤسسات التعليمية بمدينة العروي، إلى جانب مدن أخرى بالإقليم، ظاهرة مقلقة في الآونة الأخيرة، تتمثل في ترويج نوع من الحلوى يُشتبه في احتوائها على مواد ذات تأثير مخدّر، يتم بيعها للتلاميذ في محيط الثانويات والإعداديات بشكل متزايد ومثير للريبة.

ووفق ما أفادت به مصادر موثوقة للجريدة، فإن هذه الحلوى – الظاهرة في الصورة المتداولة – تُقدَّم في البداية مجانًا للتلاميذ قصد “تجريبها”، قبل أن يتحول الأمر لاحقًا إلى بيعها بمبالغ مالية متفاوتة بمجرد اعتياد المستهلك عليها. والأخطر، تؤكد المصادر، أن بعض الشباب المروجين لهذه المادة ينشطون خارج أسوار المؤسسات التعليمية، مستغلين الفراغ الأمني في بعض الفترات لتوسيع دائرة زبنائهم داخل الأوساط المدرسية.

ويتولى هؤلاء المروجون استقطاب تلاميذ قاصرين، قبل أن يُكلّفوهم لاحقًا بإعادة الترويج داخل الأقسام، في سلوك ذي طابع شبكي منظم يهدف إلى خلق “سوق” داخل المؤسسات التعليمية. وقد رُصدت، بحسب المعطيات الواردة، عدة حالات لطلب متكرر من طرف تلاميذ لهذه الحلوى، ما يعزز المخاوف بشأن احتوائها على مواد قد تسبب الإدمان أو التأثير على الوعي والسلوك.

وتثير هذه الظاهرة الخطيرة استياءً واسعًا في صفوف الآباء والأمهات والفاعلين التربويين، الذين دقّوا ناقوس الخطر وطالبوا بتدخل عاجل من المصالح الأمنية والجهات المعنية، لفتح تحقيق في مصادر هذه المادة، وملاحقة المروجين الذين يستغلون براءة التلاميذ لتمرير منتجات مشبوهة قد تهدد صحتهم وسلامتهم.

ودعت فعاليات محلية بمدينة العروي إلى تكثيف المراقبة في محيط المؤسسات التعليمية، وتعزيز الحملات التحسيسية حول مخاطر المواد مجهولة المصدر، مؤكدين أن الظاهرة إذا لم يتم التصدي لها بشكل سريع فقد تتسبب في كارثة تربوية واجتماعية.

كما توجه الدعوة للاباء الى مراقبة اطفالهم وحثهم على عدم قبول اي حلوى من اي طرف مهما كان ، التحقيق في هذه الحلوى “المشبوهة” أصبح ضرورة ملحّة لحماية التلاميذ ومنع انتشارها

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>