الوالي الخطيب لهبيل يُحرّك عجلة التنمية بوجدة ويحوّلها إلى ورش مفتوح
منذ تعيين السيد الخطيب لهبيل واليًا على جهة الشرق وعاملاً على عمالة وجدة أنكاد، تعرف مدينة وجدة دينامية غير مسبوقة بعد سنوات من الركود والتأخر في تنفيذ عدد من المشاريع. فقد شهدت المدينة في عهده انطلاقة قوية جعلت منها ورشًا مفتوحًا للتأهيل والتجديد في مختلف المجالات.
الأشغال تشمل إصلاح الطرق والأرصفة وتجديد التشوير الطرقي، إلى جانب تأهيل الحدائق والمساحات الخضراء التي استعادت رونقها وجمالها. كما تم تجديد الإنارة العمومية في عدة أحياء كانت تعاني من الظلام، وهو ما انعكس إيجابًا على إحساس المواطنين بالأمان وتحسين جمالية المدينة.
اللافت في عمل السيد الوالي هو حضوره الميداني المستمر، حيث لا يكتفي بإصدار التعليمات من مكتبه، بل ينزل بنفسه إلى مواقع الأشغال لمتابعة سير المشاريع وتذليل الصعوبات، وهو ما أكسبه تقدير الساكنة واحترامها التي تراه نموذجًا للمسؤول العملي القريب من المواطنين.
بهذا النهج العملي والجاد، استعادت وجدة بريقها ومكانتها كعاصمة للجهة الشرقية، وتحولت إلى مدينة نابضة بالحياة والتنمية، عنوانها الأبرز: العمل الميداني والنتائج الملموسة لا الوعود

Add your first comment to this post