الناظور تختنق مرورياً من مداخلها الأولى… ومطالب بتحويل عناصر الدرك إلى نقاط الاختناق بدل الحواجز الروتينية

الناظور تختنق مرورياً من مداخلها الأولى… ومطالب بتحويل عناصر الدرك إلى نقاط الاختناق بدل الحواجز الروتينية
مع بداية موسم الصيف وتوافد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، انطلقت مبكرًا معاناة الدخول والخروج من مدينة الناظور، حيث يشهد المحور الطرقي الممتد من مقر قشلة تاويمة إلى حدود منطقة الكشاظية بسلوان ضغطًا مروريًا متزايدًا، يتسبب في حوادث اصطدام متكررة وتعطيل واضح لحركة السير.
وتُعد المدارات الطرقية، خاصة تلك الواقعة في ملتقى الطريق الساحلي (الناظور – قرية أركمان) ومدار سلوان – مرجان – ومدار الكشاظية ومدار العمران الجامعة، من أبرز نقاط الاختناق المروري التي تتحول مع كل ذروة حركة إلى نقاط شلل مروري كامل، حيث يمتد الانتظار أحيانًا إلى ساعة أو أكثر للولوج أو الخروج من المدينة.
وتفاقم الوضع مع غياب تنظيم حقيقي لحركة السير، سواء من خلال إشارات توجيهية فعّالة أو عناصر دائمة لمراقبة المرور في هذه المناطق، مما أدى إلى تصادمات متكررة وتوتر كبير في صفوف مستعملي الطريق.
ويُسجّل المتضررون أن الحاجز الأمني التابع للدرك الملكي بين العروي وسلوان، رغم أهميته الأمنية، يساهم بشكل مباشر في تعقيد الوضع المروري، حيث يفرض توقفات طويلة تزيد من ضغط السير، خصوصًا في أوقات الذروة.
وفي هذا الصدد، يتساءل المواطنون:
“أليس من الأجدر أن يتم نقل عناصر الدرك المتواجدة بالحاجز إلى نقاط المدار الحيوية لتنظيم حركة السير؟”
فبدل الاكتفاء بحاجز أمني شبه قار، يقترح كثيرون أن يتم توجيه عناصر الدرك نحو مدار تاويمة ومدار الطريق الساحلي، ومدار مرجان لتسهيل المرور وضمان انسيابيته، خصوصًا في ظل غياب أي حضور مروري منظم في هذه النقاط الحساسة.
ويطالب المواطنون والمهنيون على حد سواء بـ:
• تسريع إصلاح وتوسعة المحاور الطرقية الحيويةالمؤدية إلى الناظور.
• إعادة انتشار الفرق الأمنية والدركيةبناء على أولويات السير والضغط المروري.
• توفير إشارات توجيهية حديثة وعناصر مرور دائمةفي المدارات الأكثر ازدحامًا.
في ظل كل هذه الاختلالات، يبقى السؤال الأبرز:
هل الناظور مستعدة فعلياً لاستقبال الجالية والزوار؟
فالصورة التي تُقدَّم للوافدين عند أول نقطة دخولهم للمدينة، هي صورة فوضى مرورية وتكدس خانق وروائح صيفية ممزوجة بالتوتر والغضب، وهو ما يتناقض تمامًا مع الطموحات المعلنة بجعل الناظور واجهة سياحية واستثمارية جاذبةفي جهة الشرق.
وتبقى مداخل المدن مرآة لصورتها العامة، وإذا لم يتم التحرك العاجل لتصحيح هذه الوضعية، فإن الناظور قد تخسر الكثير من سمعتها وفرصها، فقط بسبب سوء تنظيم مداراتها وشرايينها الطرقية






Add your first comment to this post