المكسيك تفتح قلبها لأسود الأطلس.. موجة دعم جماهيرية غير مسبوقة للمغرب قبل مواجهة هولندا
تعيش الجماهير المكسيكية حالة من الحماس الكبير انتظاراً لوصول المنتخب الوطني المغربي إلى مدينة مونتيري، حيث سيواجه نظيره الهولندي في دور الـ32 من منافسات كأس العالم، وسط موجة واسعة من الدعم والترحيب بأسود الأطلس.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة تفاعلاً لافتاً من قبل آلاف المشجعين المكسيكيين، الذين أطلقوا رسائل الترحيب والتشجيع للمنتخب المغربي، مؤكدين استعدادهم لمساندته من مدرجات ملعب المباراة، في مشهد يعكس حجم الشعبية التي اكتسبها المنتخب المغربي داخل المكسيك.
وجاء هذا التعاطف الكبير بعد الموقف الذي عبر عنه قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي، عندما دافع عن حق أحد الصحافيين المكسيكيين في طرح سؤاله باللغة الإسبانية خلال ندوة صحافية بمدينة نيوجيرسي، وهو الموقف الذي لقي إشادة واسعة من وسائل الإعلام والجماهير المكسيكية، واعتُبر رسالة احترام للثقافة واللغة.
وسرعان ما تحول أشرف حكيمي إلى أحد أكثر الأسماء تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي في المكسيك، حيث أشاد المتابعون بأخلاقه وروحه الرياضية، معتبرين أن تصرفه يعكس قيم المنتخب المغربي واحترامه للجميع.
وأكدت العديد من الصفحات الرياضية المكسيكية الشهيرة أنها ستقف إلى جانب أسود الأطلس في مواجهتهم المرتقبة أمام هولندا، داعية الجماهير إلى الحضور بكثافة ورفع علمي المغرب والمكسيك في المدرجات، مع ترديد الهتافات التشجيعية التي اشتهرت بها الجماهير المغربية، وعلى رأسها عبارة: “سييير… سييير”.
كما عبّر آلاف المشجعين المكسيكيين في تعليقاتهم عن أمنياتهم بأن يواصل المنتخب المغربي مشواره بنجاح في البطولة، وأن يحقق الفوز على هولندا، مؤكدين أنهم سيخصصون تشجيعاً خاصاً للنجم أشرف حكيمي في كل مرة يلمس فيها الكرة، تقديراً لموقفه الإنساني الذي ترك أثراً إيجابياً لدى الشارع الرياضي المكسيكي.
ويبدو أن المنتخب المغربي لم ينجح فقط في كسب احترام منافسيه داخل المستطيل الأخضر، بل أصبح أيضاً يحصد تعاطف ومحبة جماهير من مختلف أنحاء العالم، في صورة تعكس المكانة التي بات يحتلها أسود الأطلس على الساحة الكروية الدولية.

Add your first comment to this post