المجلس العلمي المحلي بالناظور يعقد لقاءً تواصلياً لتفعيل “خطة تسديد التبليغ” بمناسبة 15 قرناً على ميلاد الرسول ﷺ

الأخبار55 - مراسلة

المجلس العلمي المحلي بالناظور يعقد لقاءً تواصلياً لتفعيل “خطة تسديد التبليغ” بمناسبة 15 قرناً على ميلاد الرسول ﷺ

في إطار تفعيل خطة تسديد التبليغ، وبمناسبة مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور بشراكة مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، لقاءً تواصلياً لفائدة السادة مؤطري ميثاق العلماء والسادة الأئمة المرشدين، وذلك بعد عصر يوم الجمعة 29 شوال 1447هـ الموافق لـ 17 أبريل 2026م، بقاعة العروض التابعة للمركب الثقافي والإداري للأوقاف.

وافتتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الإمام المرشد مصطفى المرابط، قبل أن يتناول الكلمة مسير اللقاء الأستاذ نجيب أزواغ، عضو المجلس العلمي المحلي، حيث رحب بالحاضرين وشكرهم على تلبية الدعوة، مستعرضاً برنامج اللقاء وسياق انعقاده وأهدافه، كما ذكّر باللقاءات السابقة وثمّن جهود العلماء في تأطير الأئمة والرفع من كفاءاتهم العلمية والتواصلية.

وشهد اللقاء تقديم عرض أول بعنوان “قراءة في مضامين دروس الحديث النبوي الشريف والسيرة المطهرة واستثمارها في خطة تسديد التبليغ”، قدمه العالم المؤطر الدكتور إدريس الزكاري، حيث ركز على محورين أساسيين؛ الأول خصصه للتعريف بدروس الحديث النبوي الشريف والسيرة المطهرة من خلال تقديم فني وعلمي لمضامينها، فيما تناول المحور الثاني كيفية استثمار هذه الدروس في خطة تسديد التبليغ عبر تحديد مجالات التفعيل وآلياته العملية، قبل أن يختم عرضه بأهم النتائج التي خلصت إليها قراءته.

أما العرض الثاني فكان بعنوان “تفاعل الأئمة مع دروس خطة ميثاق العلماء”، قدمه الإمام المرشد الدكتور امحمد المحساني، حيث توقف عند مستويات تفاعل السادة الأئمة مع هذه الدروس، مستعرضاً مؤشرات هذا التفاعل من خلال الرصد والمتابعة، كما أشار إلى الأسباب التي تقف وراء ضعف انخراط بعض الأئمة، واقترح مجموعة من الأساليب والطرق الكفيلة بتوسيع دائرة المشاركة وتحفيز الأئمة على التفاعل الإيجابي مع الدروس العلمية المقدمة.

وفي كلمة توجيهية، أشاد رئيس المجلس العلمي المحلي العلامة سيدي ميمون بريسول بأهمية هذه اللقاءات التي تنعقد مرتين في الشهر، مؤكداً أنها تشكل محطة أساسية للرقي بثقافة السادة الأئمة، بما ينعكس إيجاباً على محيطهم الاجتماعي والديني، مشدداً على ضرورة أن يكون حضور الأئمة حضوراً فعالاً قائماً على المشاركة والمناقشة والانخراط الجاد في النقاشات العلمية.

كما ألقى السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية الدكتور أحمد بلحاج كلمة توجيهية رحب في مستهلها بالحاضرين، معبراً عن شكره للعلماء والمؤطرين على مجهوداتهم المتواصلة في التكوين المستمر للأئمة، ومقدماً مجموعة من التوجيهات المستخلصة من زياراته الميدانية لمراكز التأطير، إضافة إلى طرح مقترحات عملية من شأنها تشجيع الأئمة على المزيد من التفاعل مع الدروس المبرمجة ضمن خطة ميثاق العلماء.

واختتم اللقاء بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله بالنصر والتمكين، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وبالخير والبركة للحاضرين ولسائر المؤمنين والمؤمنات

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>