القنيطرة… الفرقة الوطنية توقف موظفاً بنكياً اختلس 40 مليون سنتيم من وكالة بأولاد أوجيه
شهدت مدينة القنيطرة، مساء يوم الخميس، تطوراً جديداً في القضية التي شغلت الرأي العام المحلي، والمتعلقة باختفاء موظف بوكالة بنكية خاصة بحي أولاد أوجيه، بعد استيلائه على مبلغ مالي يقدّر بـ40 مليون سنتيم.
فبعد ساعات قليلة من حالة الاستنفار الأمني التي عرفتها المنطقة، تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع مصالح الأمن بالقنيطرة، من توقيف المشتبه فيه بمنطقة الحدادة بضواحي المدينة، وذلك بعد عملية تتبّع دقيقة انطلقت مباشرة بعد تسجيل بلاغ الاختلاس.
وكانت مصالح الشرطة القضائية قد حلت، في وقت سابق من اليوم، بالوكالة البنكية فور إشعار الإدارة باختفاء المبلغ المالي، حيث باشرت عناصر الشرطة التقنية والعلمية رفع البصمات وإفراغ تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الوكالة ومحيطها، وهو ما ساعد في تحديد مسار فرار الموظف وتضييق الخناق عليه.
وحسب مصادر مطلعة، فقد تفاجأ العاملون داخل الوكالة باختفاء الموظف من مكتبه بشكل مفاجئ، قبل اكتشاف ضياع 40 مليون سنتيم، ما دفع إدارة البنك إلى إشعار السلطات فوراً. وقد فتحت النيابة العامة تحقيقاً موسعاً للكشف عن جميع ملابسات العملية وتحديد ما إذا كان الموظف قد تصرف بمفرده أو بمساعدة أطراف أخرى.
عملية التوقيف التي جرت بمنطقة الحدادة تمت في ظرف وجيز، بعدما كثفت مختلف الفرق الأمنية عمليات البحث والتحري، ليقع المشتبه فيه في قبضة عناصر الفرقة الوطنية، حيث جرى اقتياده للتحقيق حول دوافعه وظروف تنفيذه لهذه العملية.
وتعيش مدينة القنيطرة منذ الإعلان عن الواقعة على وقع تفاعل كبير من طرف الساكنة، التي عبرت عن استغرابها من وقوع مثل هذا النوع من الجرائم داخل وكالة بنكية معروفة بالحي، فيما ينتظر أن تكشف التحقيقات الجارية مزيداً من التفاصيل خلال الساعات المقبلة، خاصة ما يتعلق بمصير المبلغ المختلس.
وتواصل المصالح الأمنية عملها في إطار البحث التمهيدي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار تقديم المشتبه فيه أمام العدالة.
.

Add your first comment to this post