العروي: مؤسسة عقبة بن نافع تكرّم الأستاذ النكادي عبد القادر بعد 40 سنة من العطاء التربوي
ربيع بنهدي
في أجواء مفعمة بالمحبة والوفاء والاعتراف بالجميل، نظمت مؤسسة عقبة بن نافع حفلاً تكريمياً على شرف الأستاذ النكادي عبد القادر، بمناسبة إحالته على التقاعد بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لأربعين سنة في خدمة التربية والتعليم.
وشهد الحفل حضور عدد من زملائه المتقاعدين، وأطر المؤسسة التعليمية الحاليين، إلى جانب أفراد أسرته، وفي مقدمتهم زوجته التي تشتغل بالمؤسسة نفسها، وابنه الذي يشغل إطاراً بنكياً، حيث شكل اللقاء مناسبة لاستحضار محطات مشرقة من مسيرته المهنية والإنسانية.
وكان الأستاذ النكادي عبد القادر قد التحق بمؤسسة عقبة بن نافع سنة 1994، بعد سنوات من العمل والتدريس بعدد من المناطق والمؤسسات التعليمية، من بينها تارودانت، إعزانن، وثانوية ابن بطوطة، قبل أن يستقر بمؤسسة عقبة بن نافع التي بصم فيها على مسار تربوي متميز.
ويُعد الأستاذ عبد القادر من الوجوه التربوية المعروفة بالعروي، إذ تتلمذ على يديه المئات من التلاميذ الذين أصبح العديد منهم اليوم أطرًا ومسؤولين في مختلف القطاعات. كما ظل اسمه مرتبطاً لدى أجيال من التلاميذ بتفانيه في تدريس اللغة الفرنسية وحرصه الدائم على الانضباط داخل الفصل الدراسي.
ومن الطرائف التي ظلت راسخة في ذاكرة تلامذته، تلك العبارة الشهيرة التي كان يرددها باستمرار عند ارتفاع الضجيج داخل القسم: Sans bruits”، والتي تحولت مع مرور السنوات إلى لازمة يتذكرها تلامذته بكل حب وامتنان كلما ذُكر اسم أستاذهم.
وتخلل الحفل تقديم مجموعة من الهدايا التذكارية وشهادات التقدير، كما أُلقيت كلمات مؤثرة في حق المحتفى به، أشادت بأخلاقه العالية ومساره المهني الحافل بالعطاء والإخلاص، وسط أجواء أخوية طبعتها مشاعر الوفاء والتقدير.
واختُتم هذا الحفل التكريمي بدعوة جميع الحاضرين إلى حفل شاي، شكل فرصة لتبادل الذكريات واستحضار أجمل اللحظات التي جمعت الأستاذ النكادي عبد القادر بزملائه وتلامذته على مدى عقود من الزمن.
هنيئاً للأستاذ النكادي عبد القادر بهذا التكريم المستحق، ومتمنيات الجميع له بموفور الصحة والعافية وحياة تقاعدية سعيدة بعد رحلة طويلة من البذل والعطاء في خدمة المدرسة العمومية


















Add your first comment to this post