العروي تتحول إلى “خريطة من الحفر”.. مواطنون يؤدون الرسوم والمصالح المختصة تتقاعس عن الإصلاح

الأخبار55 - مراسلة

العروي تتحول إلى “خريطة من الحفر”.. مواطنون يؤدون الرسوم والمصالح المختصة تتقاعس عن الإصلاح

تعرف شوارع وأزقة مدينة العروي وضعاً مقلقاً بسبب الحفر المنتشرة في مختلف الأحياء، نتيجة أشغال الربط المنزلي بالماء الصالح للشرب أو بالصرف الصحي. هذه الحفر، التي غالباً ما تُترك دون إصلاح، أصبحت تسيء للمنظر العام وتُعرّض سيارات ومركبات الساكنة لأضرار متكررة.

ففي الوقت الذي يقوم المواطنون بجميع المساطر القانونية، بما في ذلك أداء رسوم الربط لفائدة الشركة الجهوية للشرق للتوزيع وكذا أداء ضمانات مالية لفائدة جماعة العروي بعد معاينة اللجان المختصة لمساحات الحفر، فإن وضعية الطرق تبقى على حالها لسنوات دون إعادة إصلاح أو تزفيت.

الساكنة عبرت عن استيائها العميق من هذه “المشاهد العبثية”، حيث يتم حفر شوارع مزفتة بشكل متكرر دون الحرص على إعادتها إلى وضعها الطبيعي، وهو ما حول المدينة إلى ما يشبه “خريطة من الحفر”. ويؤكد السكان أن الظاهرة لم تعد تقتصر على أطراف المدينة، بل طالت حتى وسطها، إذ سُجل أن شوارع جرى إصلاحها مؤخراً أعيد حفرها من جديد هذا الأسبوع.

ويطرح المواطنون علامات استفهام كبيرة حول مسؤولية الجهات المختصة، سواء الشركة الجهوية للشرق للتوزيع أو مصالح جماعة العروي، التي تتلقى المستحقات المالية من السكان مقابل عمليات الربط، لكنها لا تفي بواجبها في إصلاح الأضرار الناتجة عن الحفر.

هذا الوضع المستمر بات يشكل إزعاجاً يومياً للساكنة ويشوه صورة المدينة، في وقت يطالب فيه المواطنون بتدخل عاجل وجاد لإعادة تأهيل الشوارع والأزقة المتضررة، ووضع حد للفوضى التي تعرفها عملية الحفر والإصلاح

إقرأ أيضا

- الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد?

Add your first comment to this post

تابعنا على >>