يعرف “إغزار نثياوت” المتواجد بمدخل مدينة العروي، قبالة مسجد محمد السادس وأمام ثانوية ابن الهيثم التأهيلية، وضعًا بيئيًا خطيرًا جراء تراكم الأزبال ورمي النفايات بشكل عشوائي، في سلوك يثير استياء الساكنة والزوار على حد سواء.
ويتهم عدد من سكان العروي بعض ساكنة براقة والنواحي بالمسؤولية عن هذا التلوث البيئي، بعد تحويلهم هذا الفضاء الطبيعي إلى مطرح مفتوح للنفايات، مما يتسبب في انتشار الروائح الكريهة، وجذب الحشرات والكلاب الضالة، إلى جانب تشويه المنظر العام لمدخل المدينة وأحد أبرز مساجدها.
وطالب المتضررون بـتدخل عاجل من السلطات المحلية لتنظيف المنطقة وتكثيف المراقبة، مع توفير بدائل لرمي النفايات وحملات تحسيسية، معتبرين أن حماية البيئة وصون جمالية المدينة مسؤولية مشتركة بين الجميع

Add your first comment to this post