السنغال تحسم الجدل: لا دعم رسمي لتنقل الجماهير إلى مونديال 2026 بسبب تعقيدات التأشيرة الأمريكية

الأخبار55 - مراسلة

السنغال تحسم الجدل: لا دعم رسمي لتنقل الجماهير إلى مونديال 2026 بسبب تعقيدات التأشيرة الأمريكية

حسمت السلطات السنغالية موقفها بشأن الجدل المتواصل حول ترتيبات سفر الجماهير الإفريقية لحضور نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مؤكدة أنها لن تتولى تنظيم أو تمويل رحلات المشجعين السنغاليين نحو الأراضي الأمريكية.

وأوضحت خادي ديين غاي، وزيرة الرياضة السنغالية، أن الحكومة لا تعتزم الإشراف على تنقل الجماهير من العاصمة دكار إلى الولايات المتحدة خلال المونديال، وذلك بسبب التعقيدات المرتبطة بالحصول على التأشيرة الأمريكية، والتي تُعد العامل الأساسي في صعوبة تنظيم رحلات رسمية.

وقالت الوزيرة في تصريحات لإذاعة “Sud FM”، أمس الأحد: لن نشرف على رحلات المشجعين من دكار إلى الولاياتالمتحدة، مؤكدة أن قرار منح التأشيرات يبقى بيد السلطات الأمريكية وحدها، رغم الجهود التي قامت بها الجهات السنغالية في مراحل سابقة لتسهيل الإجراءات.

وأضافت المسؤولة ذاتها أنها تدخلت شخصيا في ملفات بعض رؤساء روابط المشجعين، من بينهم مجموعة “Allez Casa”، التي سبق أن تم توقيف عدد من أعضائها على خلفية أحداث شغب خلال نهائي كأس أمم إفريقيا، إلى جانب رابطة “Lébougui”، غير أن محاولاتهم لم تكلل بالحصول على التأشيرة الأمريكية.

ويأتي هذا الموقف الرسمي في سياق تصاعد التساؤلات داخل عدد من الدول الإفريقية حول مدى إمكانية تسهيل تنقل المشجعين إلى الولايات المتحدة، خاصة بعد الحديث عن فرض ودائع مالية على مشجعي خمس دول من أجل الحصول على التأشيرة الأمريكية، ما زاد من مخاوف الجماهير بشأن صعوبة السفر.

وفي المقابل، أشارت المعطيات إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حاول التدخل لتسهيل ولوج الجماهير إلى الدول المنظمة، إلا أن الولايات المتحدة حافظت على أبرز شروطها المتعلقة بالتأشيرات، مع منح امتياز محدود يتمثل في توفير مواعيد مستعجلة للأشخاص الذين يتوفرون على تذاكر رسمية لحضور مباريات كأس العالم.

ويُنتظر أن تثير هذه التصريحات نقاشا واسعا في الأوساط الرياضية الإفريقية، خاصة مع اقتراب موعد المونديال، وتزايد رغبة الجماهير في دعم منتخباتها داخل الملاعب، وسط عراقيل مرتبطة بالإجراءات الإدارية وشروط الدخول الصارمة

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>