الخوصصة في الإعلام بين «السبق» و«النسخ واللصق» الناظور نموذجا

الأخبار55 - مراسلة

الخوصصة في الإعلام بين «السبق» و«النسخ واللصق» الناظور نموذجا

الحسين أمزريني

أصبحت بعض المواقع الإلكترونية ترفع شعار “الخوصصة” في الإعلام وتستعمل كلمة «خاص» بشكل متكرر وكأنها تملك وحدها الحق في الوصول إلى المعلومة أو إنتاج المحتوى، غير أن المتتبع البسيط يكتشف بسرعة أن أغلب تلك المواد ما هي إلا مقالات منقولة حرفيا من مواقع أخرى دون أدنى اجتهاد أو جهد تحريري

الأدهى من ذلك أن هذه المواقع تنسب لنفسها تقارير وروبورتاجات وبورتريهات ومقالات استقصائية أنجزها غيرها وتقدّمها للقراء على أنها ثمرة عملها الصحفي ،هنا يطرح السؤال: أين هي «الخوصصة» الحقيقية؟ وأين هي أخلاقيات المهنة؟

هذا ما لا يعرفه  أو بالأحرى يتجاهله  الموقع صاحب الخوصصةالذي ينقل كل ما ذُكر سلفا ويضع «خاص» كأنه هو من قام بكل شيء بينما لم يتجاوز في الحقيقة أن يضغط على زري كوبيوزميله كولي

إن الصحافة الحقيقية تقوم على البحث، التحري، النزول إلى الميدان، والاشتغال على المعلومة من مصدرها الأصلي أما الاكتفاء بالنسخ واللصق وإعادة التوقيع فذلك لا يعتبر إلا تعدياعلى مجهود الآخرين ومساهمة في إفراغ الممارسة الصحفية من مضمونها.

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

تابعنا على >>