الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور تعبر عن قلقها: اعتقالات شباب وقاصرين بزايو والعروي عقب احتجاجات “جيل Z”

الأخبار55 - مراسلة

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور تعبر عن قلقها: اعتقالات شباب وقاصرين بزايو والعروي عقب احتجاجات “جيل Z”

أعرب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور عن قلقه البالغ إزاء التطورات الأخيرة التي أعقبت احتجاجات “جيل Z” بكل من زايو والعروي بإقليم الناظور، والتي رافقتها مقاربة أمنية واعتقالات واسعة شملت شباباً وقاصرين.

وحسب البيان الصادر عن الفرع، فقد تم اليوم عرض 13 معتقلاً أمام محكمة الاستئناف بالناظور، حيث أُحيل أربعة راشدين على غرفة الجنايات في حالة اعتقال بتهمة “جناية قطع الطريق”، بينما جرى حفظ المسطرة في حق ثلاثة أحداث. كما تقرر متابعة أربعة أحداث آخرين في حالة سراح بعد تسليمهم إلى أولياء أمورهم، في حين أُودع حدثان آخران بمؤسسة رعاية الطفولة لمواصلة التحقيق.

وكشف محامو الجمعية عن وجود آثار ضرب واضحة على أحد القاصرين، مطالبين بإخضاعه لخبرة طبية عاجلة لإثبات مزاعم التعذيب وسوء المعاملة.

وفيما يتعلق بمدينة العروي، أشار البيان إلى أن 28 شخصاً آخرين تم توقيفهم يوم أمس، على أن يتم عرضهم اليوم الجمعة أمام النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالناظور.

وأكدت الجمعية في بيانها ما يلي:

التنديد بالاعتقالات التعسفية والانتهاكاتالتي طالت الموقوفين.

التضامن المطلق واللامشروطمع كافة المعتقلين وعائلاتهم.

المطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين، وخاصة القاصرين، وضمان تمتعهم بكامل حقوقهم المكفولة بالمواثيق الدولية.

الدعوة إلى فتح تحقيق مستقل ونزيهحول مزاعم التعذيب وسوء المعاملة، مع محاسبة كل من يثبت تورطه.

التأكيد على أن الحق في التظاهر السلمي مكفول دستورياً ودولياً، وأي مساس به يشكل خرقاً لالتزامات المغرب في مجال حقوق الإنسان.

وختم الفرع بيانه بالتشديد على أن احتجاجات شباب الريف تعكس عمق الإحباط الاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه المنطقة، مؤكداً أن المدخل الحقيقي لمعالجة الأوضاع يتمثل في إطلاق سراح معتقلي حراك الريف وفتح حوار جاد للاستجابة للمطالب المشروعة، بدل الاقتصار على المقاربة الأمنية

إقرأ أيضا

- الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد?

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >

الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد

تابعنا على >>