الأرصاد الجوية تكشف أسباب ارتفاع درجات الحرارة بالمغرب خلال أكتوبر الجاري
كشف الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، عن الأسباب الحقيقية وراء الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة الذي تشهده مختلف مناطق المغرب خلال شهر أكتوبر الجاري، موضحًا أن البلاد تتأثر حاليًا بظاهرتين جويتين رئيسيتين تؤثران على الطقس العام.
وأوضح يوعابد أن الأمر يتعلق أولًا بـالمرتفع الأزوري الذي يهيمن على شمال وغرب المملكة، مما يساهم في استقرار الأجواء ومنع مرور الاضطرابات الجوية، وثانيًا بـالمنخفض الصحراوي الممتد نحو الأقاليم الجنوبية والجنوبية الشرقية، والذي يجلب معه كتلًا هوائية حارة وجافة ترفع درجات الحرارة بشكل لافت.
وأشار المسؤول إلى أن درجات الحرارة ستظل مرتفعة اليوم الاثنين، خصوصًا بالمناطق الداخلية الواقعة غرب الأطلس، ومنطقة سايس والجنوب الشرقي، وشرق الأقاليم الصحراوية، حيث من المتوقع أن تتراوح بين 35 و40 درجة مئوية.
كما يُحتمل ظهور سحب منخفضة قادمة من المحيط الأطلسي قد تعطي بعض القطرات الخفيفة غرب البحر الأبيض المتوسط، فيما سيكون الجو غائمًا جزئيًا فوق مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط.
وأضاف يوعابد أن درجات الحرارة ستعرف ارتفاعًا طفيفًا يوم الثلاثاء، نتيجة استمرار تأثير الكتل الهوائية الحارة القادمة من الجنوب الشرقي، خاصة على السهول الداخلية ومنطقة سوس والأقاليم الصحراوية.
وفي المقابل، من المتوقع تشكل كتل ضبابية في الصباح على السواحل الشمالية والوسطى وشمال غرب الأقاليم الصحراوية بسبب البرودة البحرية الليلية.
وسيستمر الطقس حارًا وجافًا نسبيًا يوم الأربعاء، خاصة فوق سهول تادلة، والجنوب الشرقي، وداخل منطقتي سوس والأقاليم الصحراوية.
وقد تشهد بعض السواحل ضبابًا خفيفًا أو قطرات محلية في الصباح، بينما سيكون الجو غائمًا جزئيًا فوق الأطلس والجنوب الأقصى من البلاد.
ابتداءً من يوم الخميس إلى غاية السبت المقبل، يُتوقع أن تعرف الأجواء استقرارًا تدريجيًا بفضل استمرار تأثير المرتفع الجوي الأزوري، مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة نتيجة امتداد التأثيرات البحرية نحو المناطق الداخلية.
وتبقى هذه الحالة الجوية، بحسب الأرصاد، ظرفية وموسمية، وتندرج ضمن التغيرات المناخية المعتادة خلال مرحلة الانتقال بين فصلي الصيف والخريف بالمغرب

Add your first comment to this post