افتتاح المركز الجهوي للأورام بوجدة… نقلة نوعية تعزز قدرات جهة الشرق في مكافحة السرطان

الأخبار55 - مراسلة

افتتاح المركز الجهوي للأورام بوجدة… نقلة نوعية تعزز قدرات جهة الشرق في مكافحة السرطان

شهد قطاع الصحة بجهة الشرق محطة مفصلية مع دخول المركز الجهوي للأورام بوجدة رسميًا حيّز الخدمة ابتداءً من الاثنين 10 نونبر، في خطوة تعتبر تحولًا عميقًا طالما انتظرته الساكنة لسنوات، ووُصفت بأنها “نقلة نوعية” في مسار التكفل بمرضى السرطان بالمنطقة.

المركز الجديد، الذي تم دمجه ضمن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، يأتي ليعوض مركز الحسن الثاني بمزوارية، وليُعزز قدرات الجهة في التشخيص والعلاج عبر بنية طبية حديثة تستقبل أزيد من 2.000 مريض جديد سنويًا، وفق مسارات علاجية مطابقة للمعايير الدولية.

صرح طبي بمعايير متقدمة… واستثمار يفوق 300 مليون درهم

أُنجز المركز بميزانية تجاوزت 300 مليون درهم، في إطار شراكة واسعة جمعت:

  • مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان
  • وزارة الصحة
  • ولاية جهة الشرق
  • وكالة تنمية جهة الشرق
  • المجلس الجهوي

وقد شُيّد المشروع على مساحة تناهز 13.000 متر مكعب، ويضم مرافق طبية متطورة تشمل:

  • قسم الطب النووي
  • قاعات حديثة للتصوير الإشعاعي
  • وحدة علاج وجراحة الأورام
  • مستشفى نهاري وقاعات للعلاج الكيميائي
  • قاعات للاستشارات الطبية
  • أجهزة سكانير وIRM عالية الدقة

مكونات تجعل من المركز إحدى أهم البنى الصحية المتخصصة على مستوى شرق المملكة.

“بيت الحياة”… دعم إنساني موازٍ للعلاج

بالموازاة مع هذا الإنجاز الطبي، تم إطلاق مشروع “بيت الحياة” الذي يهدف إلى استقبال المرضى القادمين من المناطق القروية والبعيدة، وتوفير الإيواء والدعم النفسي والاجتماعي لهم ولمرافقيهم طيلة فترة العلاج.

ويمتد هذا الفضاء الإنساني على مساحة 4.326 مترًا مربعًا، وتم تنفيذه بشراكة بين:

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
  • مجلس جهة الشرق
  • وكالة تنمية الجهة
  • الجمعية الخيرية الإسلامية

ويساهم المشروع في التخفيف من الأعباء المالية والتنقلية على المرضى، ويضمن لهم مواكبة أفضل للعلاجات.

شبكة جهوية متكاملة للتكفل بمرضى السرطان

تتوفر مدينة وجدة اليوم على منظومة صحية متكاملة خاصة بالأورام، تضم:

  • المركز الجهوي للأورام
  • “بيت الحياة”
  • المركز الدولي للأورام
  • مستشفى الفارابي
  • مشروع جديد قيد الإنشاء يشمل وحدات للجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي

هذه البنية المتقدمة تجعل جهة الشرق في موقع ريادي وطنياً في مجال علاج السرطان، وتنسجم مع التوجيهات الملكية لتعزيز خدمات الصحة وتحسين التكفل بالفئات الهشة.

أمل جديد لمرضى جهة الشرق

يمثل افتتاح هذا المركز لحظة فارقة ينتقل فيها القطاع الصحي بالجهة من مرحلة الخصاص وضعف البنيات إلى امتلاك منظومة حديثة قادرة على توفير العلاج في ظروف تحفظ الكرامة وتعيد الأمل لمرضى السرطان وأسرهم، ليشكل بذلك نقطة تحول في التاريخ الصحي لجهة الشرق

إقرأ أيضا

- الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد?

Add your first comment to this post

تابعنا على >>