أنور الغازي: “لو كنت مكان المغرب لما طالبت باللقب بعد الخسارة.. وكنت سأعود بعد سنتين للمحاولة من جديد”
أثار اللاعب أنور الغازي، ابن مدينة العروي بإقليم الناظور، جدلاً واسعاً بعد تصريحات جديدة تحدث فيها عن رأيه بخصوص طموحات المنتخب المغربي بعد الإقصاء من المنافسات.
وقال الغازي في تصريح متداول: “لو كنت مكان المغرب لما طالبت بالفوز باللقب مباشرة بعد الخسارة في الملعب، بل كنت سأعود بعد سنتين للمحاولة من جديد من أجل التتويج”، معتبراً أن الوصول إلى الألقاب يتطلب الصبر والعمل المتواصل والتدرج في بناء منتخب قوي قادر على المنافسة.
ويُعد أنور الغازي من الأسماء ذات الأصول المغربية، حيث ينحذر من مدينة العروي، غير أنه اختار في وقت سابق تمثيل المنتخب الهولندي بدل المنتخب المغربي، وهو القرار الذي خلف نقاشاً واسعاً وسط المتابعين المغاربة.
ورغم انضمامه للمنتخب الهولندي، إلا أن مشاركاته ظلت محدودة، حيث تم إشراكه في مباريات قليلة ولدقائق معدودة، دون أن يتمكن من ترك بصمة قوية أو ضمان مكان رسمي ضمن تشكيلة “الطواحين”.
وبعد تراجع حظوظه داخل المنتخب الهولندي، عبّر الغازي لاحقاً عن رغبته في تمثيل المنتخب المغربي، غير أن الناخب الوطني وليد الركراكي لم يضعه ضمن اهتماماته، في ظل توفر المنتخب المغربي على أسماء هجومية قوية واستقرار تقني واضح خلال السنوات الأخيرة.
وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، الذين يجدون أنفسهم في مفترق طرق بين اختيار المنتخبات الأوروبية ذات المنافسة الشديدة، أو المنتخبات الإفريقية التي توفر فرصاً أكبر لحمل القميص الوطني.
ويبقى أنور الغازي من بين أبرز الأسماء التي أثارت النقاش في هذا الملف، خاصة بعد اختياره السابق لهولندا ثم رغبته في العودة لتمثيل المغرب، في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي مساره بثبات نحو تحقيق إنجازات جديدة مستقبلاً







Add your first comment to this post