أنباء عن اعتقال الرجل الأول في شبكة “موسى أزغنغان” بالناظور

الأخبار55 - مراسلة

أنباء عن اعتقال الرجل الأول في شبكة “موسى أزغنغان” بالناظور

أفادت مصادر متطابقة لـ”الأخبار55” بورود أنباء عن اعتقال الرجل الأول في الشبكة التي يشارك فيها المعروف بـ”موسى أزغنغان”، والذي يعد أبرز الأسماء المرتبطة بشبكات تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية بالسواحل الواقعة بين إقليمي الناظور والدريوش.

وبحسب المعطيات الأولية، فإن العملية الأمنية تمت في منطقة اخندوق بضواحي أزغنغان، في إطار تحرك نوعي ومحكم نفذته الأجهزة الأمنية المختصة، بعد أسابيع من المراقبة والتتبع الميداني لتحركات المشتبه فيهم، اخرها مداهمته بسلوان واطلاق اعيرة نارية لا انه فر لوجهة مجهولة

ويُعتبر “الصيد الثمين” من أبرز الوجوه المعروفة في عالم التهريب الدولي والاتجار في البشر، حيث ورد اسمه في عدد من المحاضر الأمنية المتعلقة بملفات المخدرات القوية وعمليات الهجرة السرية نحو أوروبا، ما جعله على رأس لائحة المطلوبين في هذه القضايا.

ولم تصدر بعد بلاغات رسمية تؤكد أو تنفي خبر التوقيف، غير أن مصادر من عين المكان تحدثت عن استنفار أمني واسعأعقب العملية، ما يرجح فرضية اعتقال المعني بالأمر

وتأتي هذه العملية، إن تأكدت رسمياً، كضربة قوية لشبكات التهريب المنظمة بالمنطقة، التي ظلت تنشط منذ سنوات مستغلة تعقيد المسالك الساحلية والمناطق الجبلية بين الناظور والدريوش.

وسنوافيكم بتفاصيل إضافية فور صدور تأكيد رسمي من الجهات الأمنية المختصة

إقرأ أيضا

- الجالية المغربية بهولندا تحتفل بتأهل أسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم في أجواء وطنية مميزة المقال: عاشت الجالية المغربية المقيمة بهولندا أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز، عقب تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم، في إنجاز جديد يواصل به “أسود الأطلس” كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه. وفور إعلان نهاية المباراة، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع عدد من المدن الهولندية، حاملين الأعلام الوطنية، ومرددين الشعارات والأهازيج التي تمجد المنتخب المغربي، وسط أجواء احتفالية عفوية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، رغم بعد المسافات. وشهدت الساحات الرئيسية مواكب احتفالية بالسيارات، وزغاريد، وأغانٍ وطنية، في مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، بينما حرصت عائلات بأكملها، من مختلف الأعمار، على المشاركة في هذه الاحتفالات التي عكست وحدة المغاربة والتفافهم حول منتخبهم الوطني. وأكدت هذه الاحتفالات مرة أخرى أن نجاحات المنتخب المغربي أصبحت مصدر فخر لكل المغاربة عبر العالم، حيث تحولت إنجازات “أسود الأطلس” إلى مناسبة لتجديد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم. ويواصل المنتخب المغربي رسم البسمة على وجوه الملايين، بعدما بلغ دور ربع النهائي عن جدارة واستحقاق، في مسيرة تؤكد المكانة المتنامية لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وتغذي آمال الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد?

Add your first comment to this post

تابعنا على >>