رغم تراجع أسعار اللحوم الحمراء في بعض ضواحي الدار البيضاء والمحمدية، حيث انخفضت إلى 80 درهماً للكيلوغرام، لا تزال مدينة العروي تسجل استقرارًا في الأسعار دون أي انخفاض ملحوظ.
في المقابل، عمد بعض الجزارين في ضواحي الدار البيضاء، مثل عين حرودة والشلالات وبوزنيقة، إلى تخفيض الأسعار، في محاولة لمواكبة الانخفاض المفاجئ في الطلب، لا سيما بعد قرار إلغاء شعيرة نحر الأضاحي لهذا العام، مما أدى إلى ارتفاع المعروض من اللحوم.
ورغم أن العديد من المناطق المغربية تشهد تراجعًا في الأسعار، إلا أن الوضع في العروي يطرح تساؤلات بين المواطنين، الذين يأملون أن ينعكس انخفاض الأسعار الوطني على أسواق مدينتهم قريبًا، خاصة مع استمرار التحديات الاقتصادية التي تؤثر على القدرة الشرائية.
في ظل هذا الوضع، يترقب سكان العروي أي تغيير في الأسعار خلال الأيام المقبلة، مع إمكانية تأثر السوق المحلي بموجة الانخفاض التي بدأت تمتد في بعض المناطق المغربية
أضف تعليقك أو رأيك