أخيراً… جماعة العروي تطلق صفقتين طال انتظارهما لترصيف المدار الشمالي وتشجير أحياء المدينة

أخيراً… جماعة العروي تطلق صفقتين طال انتظارهما لترصيف المدار الشمالي وتشجير أحياء المدينة
في خطوة وُصفت بالمهمة والمنتظرة، أطلقت جماعة العروي صفقتين تنمويتين بارزتين همّتا ترصيف الطريق المدارية الشمالية، واقتناء أزيد من 1500 شجرة من نوع “فوكوس” لغرسها بمداخل المدينة ووسطها وعدد من أحيائها، في إطار تحسين المشهد الحضري وتعزيز السلامة الطرقية.
الصفقة الأولى تتعلق بإنجاز أرصفة بالطريق المدارية الشمالية، وهو المشروع الذي طال انتظاره من طرف الساكنة، بالنظر إلى الوضعية السابقة التي كانت تفرض على الراجلين السير وسط الطريق، في مشهد يومي يُعرّض سلامتهم للخطر ويهدد مستعملي الطريق على حد سواء.
هذا الورش من شأنه إعادة الاعتبار لحق الراجل في فضاء آمن، وفصل حركة السير بين العربات والمارة، بما ينسجم مع معايير السلامة الطرقية ويعكس رؤية حضرية أكثر تنظيماً. كما يُرتقب أن يُسهم في تحسين جمالية هذا المحور الطرقي الحيوي الذي يعرف حركة دؤوبة.
أما الصفقة الثانية، فتهم اقتناء وغرس أكثر من 1500 شجرة من نوع “فوكوس”، سيتم توزيعها على مداخل المدينة ووسطها وعدة أحياء، في خطوة تروم تعزيز الغطاء الأخضر وإضفاء لمسة جمالية متناسقة مع الطابع العمراني للعروي.
ويُعد اختيار هذا النوع من الأشجار موفقاً، بالنظر إلى ملاءمته للتربة المحلية وقدرته على التأقلم مع الظروف المناخية للمنطقة، فضلاً عن كثافة أوراقه التي توفر ظلاً مهماً وتسهم في تحسين جودة الهواء. ويأتي هذا التوجه بعد تجارب سابقة لم تحقق النتائج المرجوة بسبب اختيار أنواع لم تكن في المستوى المطلوب من حيث التحمل والاستدامة.
الصفقتان لاقتا ارتياحاً لدى عدد من المواطنين الذين ظلوا يطالبون منذ سنوات بتهيئة الأرصفة وتحسين المشهد البيئي للمدينة، خاصة ونحن في فصل مناسب للغرس والتشجير، ما يعزز فرص نجاح العملية وضمان استمراريتها.
وتشكل هذه الخطوات رسالة إيجابية مفادها أن تحسين جودة العيش يبدأ بتفاصيل يومية بسيطة لكنها مؤثرة، كرصيف يحمي الراجل، وشجرة تزين الفضاء وتنعش الهواء. ويبقى الرهان اليوم على حسن التنفيذ والتتبع، حتى تتحول هذه المشاريع إلى واقع ملموس يلمسه المواطن في حياته اليومية








Add your first comment to this post