مجهودات ميدانية متواصلة للفرقة المحلية للشرطة القضائية بالعروي تُعيد الطمأنينة للساكنة وتُضيّق الخناق على الجريمة
تتواصل بمدينة العروي، التابعة لإقليم الناظور، العمليات الأمنية الميدانية التي تباشرها الفرقة المحلية للشرطة القضائيةبمفوضية الشرطة بالعروي، في إطار مجهودات متواصلة تروم محاربة الجريمة بمختلف أشكالها والتصدي لكل السلوكيات الإجرامية التي تهدد أمن المواطنين وسلامتهم.
وحسب ما عاينته جريدة الأخبار55 من خلال تتبعها اليومي للشأن المحلي، فإن الفرقة المحلية للشرطة القضائية بالعروي تُسجل حضورا ميدانيا لافتا، وتقوم بتدخلات متكررة تستهدف بالأساس تجفيف منابع ترويج المخدرات ومحاربة مختلف مظاهر الانحراف والسرقة والاعتداءات، في ظل دينامية أمنية يشرف عليها رئيس الفرقة، الذي يحرص شخصيا على متابعة الأوضاع الأمنية بالمدينة.
وفي هذا السياق، يلاحظ المواطنون بشكل واضح التحركات الليلية والمسائية المتواصلة التي يقوم بها رئيس الفرقة بمعية عناصره، حيث يتم القيام بجولات ميدانية دورية قصد رصد النقاط السوداء وتحديد المناطق التي قد تشكل مرتعا لبعض الخارجين عن القانون، إلى جانب تتبع تحركات المشتبه فيهم والتدخل الفوري عند الضرورة، في إطار مقاربة استباقية تعتمد على اليقظة والجاهزية الدائمة.
وقد مكنت هذه الاستراتيجية الأمنية المحكمة من تحقيق نتائج ملموسة، خصوصا فيما يتعلق بمحاربة ترويج المخدرات الصلبة، حيث أفادت مصادر محلية أن عددا من المروجين الذين كانوا ينشطون داخل المجال الترابي لجماعة العروي، وجدوا أنفسهم تحت ضغط أمني كبير، ما دفع بعضهم إلى الفرار نحو الضواحي والمناطق المجاورة، بعيدا عن مجال تدخل مفوضية شرطة العروي، في مؤشر واضح على فعالية التدخلات الأمنية التي تقودها عناصر الشرطة بالمدينة.
ولم تقتصر مجهودات الفرقة المحلية على الجانب الميداني فقط، بل تمتد أيضا إلى التعامل مع شكايات المواطنين، حيث تؤكد معطيات متطابقة أن مختلف التبليغات والشكايات يتم التعامل معها بجدية ومسؤولية، مع مواكبة دقيقة لمجريات الملفات وتتبعها وفق المساطر القانونية المعمول بها، وهو ما عزز ثقة المواطنين في المؤسسة الأمنية وساهم في تحسين العلاقة بين المرتفقين ومصالح الشرطة.
وفي ذات السياق، يلاحظ المرتفقون كذلك وجود تنظيم إداري واضح داخل مقر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بالعروي، رغم ضيق البناية، حيث تم وضع علامات إرشادية تساعد المواطنين على تحديد المكاتب والمصالح بسهولة، مما يعكس روح المسؤولية والحرص على توفير ظروف ملائمة لاستقبال المرتفقين وتيسير الخدمات الأمنية والإدارية.
وتشهد المدينة، حسب متتبعين، عملا يوميا متواصلا داخل المقر وخارجه، إذ لا تكاد تمر فترة دون تسجيل تدخلات أمنية جديدة أو تحركات ميدانية، الأمر الذي جعل عددا من المواطنين يعبرون عن ارتياحهم لما وصفوه بـ”العمل الجاد والمستمر” الذي تبذله الفرقة المحلية للشرطة القضائية بالعروي، معتبرين أن هذا الحضور الأمني ساهم بشكل كبير في الحد من عدد من الظواهر الإجرامية.
وفي تصريحات متفرقة استقتها الأخبار55 من بعض المواطنين، أكد هؤلاء أن مدينة العروي بدأت تشهد تحسنا ملحوظا في الوضع الأمني، مشيرين إلى أن التدخلات السريعة والصرامة في مواجهة المجرمين ومروجي المخدرات، أعادت نوعا من الطمأنينة للساكنة، خاصة خلال الفترات الليلية التي كانت في السابق تشهد بعض الممارسات المشبوهة.
ويجمع عدد من المتابعين للشأن المحلي على أن نجاح هذه الدينامية الأمنية يرجع إلى الانخراط الفعلي لعناصر الشرطة القضائية بالعروي، تحت إشراف رئيسها، في عمل يومي جاد يعتمد على الحضور الميداني، اليقظة، والتعامل الصارم مع كل ما من شأنه تهديد الأمن العام.
وفي انتظار استمرار هذه المجهودات وتعزيزها بالمزيد من الموارد البشرية واللوجستيكية، تبقى الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمفوضية شرطة العروي نموذجا للعمل الأمني الميداني القريب من المواطن، والذي يسعى إلى تكريس الأمن والاستقرار ومحاربة الجريمة بجميع أنواعها، كما ان رئيسها بدءت تظهر بصمته الميدانية.












Add your first comment to this post