في اليوم الوطني للسلامة الطرقية.. مفوضية شرطة العروي تكثف حملاتها التحسيسية بالمؤسسات والشارع العام

اسامة بوعزاتي

في اليوم الوطني للسلامة الطرقية.. مفوضية شرطة العروي تكثف حملاتها التحسيسية بالمؤسسات والشارع العام

بمناسبة تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، كثّفت

https://youtu.be/bPgvOJQF2Q8?si=jyrc-9Lgzsv90d1x

المديرية العامة لامن الوطني عبر مفوضية الشرطة بمدينة العروي، وخاصة هيئتها الحضرية، أنشطتها التحسيسية الميدانية والنظرية، في إطار برنامج متواصل يهدف إلى تعزيز ثقافة السلامة الطرقية والحد من حوادث السير.

وشهد صباح اليوم 18 فبراير 2026 تنظيم دروس نظرية وتحسيسية بعدد من المؤسسات، من بينها مؤسسة المنبع الخصوصية، ومركز ذوي الاحتياجات الخاصة بالعروي، إضافة إلى مؤسسة زنقة لتعليم السياقة، فضلاً عن مؤسسات تعليمية أخرى. وركزت هذه اللقاءات على شرح قواعد السير، وأهمية احترام قانون المرور، والتحسيس بمخاطر السرعة المفرطة وعدم الانتباه أثناء السياقة، إلى جانب التوعية بأخطار تعاطي المخدرات وانعكاساتها الخطيرة على السلامة الطرقية.

ولم تقتصر الحملة على الجانب النظري، بل انتقلت عناصر الهيئة الحضرية إلى الشارع العام، حيث نظمت عمليات تحسيسية ميدانية بالمناطق التي تعرف اكتظاظاً كبيراً وحركية مرورية مكثفة، خاصة على مستوى شارع الحسن الثاني بالطريق الرابطة بين الحي الإداري وقيسارية الذهب، وكذا شارع الزهور، وهي نقاط تعرف يومياً مرور المئات بل الآلاف من الراجلين ومستعملي الطريق.

كما شملت الحملة محطة سيارات الأجرة بمدخل المدينة، حيث تم تقديم إرشادات مباشرة لسائقي سيارات الأجرة والمواطنين حول ضرورة احترام قانون السير، واستعمال حزام السلامة، والتقيد بعلامات التشوير الطرقي، في أجواء تفاعلية أطرها رجال ونساء الشرطة بحضور ميداني لافت.

وقامت المفوضية أيضاً بتنظيم دوريات تحسيسية داخل مختلف أحياء المدينة، خاصة بالمناطق التي تعرف كثافة سكانية وحركية مرورية مرتفعة، في خطوة تعكس انخراطاً فعلياً ومستداماً في ترسيخ ثقافة الوقاية.

وتجدر الإشارة إلى أن مفوضية شرطة العروي وهيئتها الحضرية لم تحصر جهودها في هذا اليوم فقط، بل دأبت على امتداد السنة على تنظيم حملات دورية داخل المؤسسات التعليمية دون استثناء، وهو ما نوه به عدد من الفاعلين التربويين وأولياء الأمور، بالنظر إلى أهمية هذه المبادرات في حماية الناشئة وتعزيز الوعي المروري لديهم.

وتؤطر هذه الحملات نخبة من رجال ونساء الأمن المشهود لهم بالكفاءة، ممن يتوفرون على تكوينات وشهادات عليا في مجالات التواصل والتحسيس، خاصة المرتبطة بمخاطر المخدرات والسلامة الطرقية، في تجسيد واضح للدور الوقائي الذي تضطلع به المؤسسة الأمنية إلى جانب مهامها النظامية

إقرأ أيضا

Add your first comment to this post

أخبار ذات صلة >