باشا العروي يقود اجتماعات ميدانية لمواجهة خطر الفيضانات.. تحديد النقط السوداء وإعداد دراسة شاملة للحلول الوقائية
في إطار الاستعدادات الاستباقية لموسم التساقطات المطرية، ترأس باشا مدينة العروي، اليوم، سلسلة اجتماعات تنسيقية خُصصت لبحث التدابير والإجراءات الكفيلة بالحد من مخاطر الفيضانات وتعزيز جاهزية مختلف المتدخلين لحماية الساكنة والبنيات التحتية.
وعرفت هذه الاجتماعات حضور ممثلي جماعة العروي، والوقاية المدنية، ووكالة الحوض المائي، ومندوبية التجهيز والنقل، إلى جانب مكتب دراسات متخصص، حيث تم التداول بشأن الإكراهات المسجلة بعدد من الأحياء والمناطق التي تعرف في كل موسم أمطار تجمعات مائية واختناقات في قنوات الصرف، وما تشكله من تهديد على سلامة المواطنين وانسيابية حركة السير.
كما شكل اللقاء مناسبة لتقديم تصور أولي حول خطة عمل متكاملة ترتكز على المقاربة الوقائية، من خلال تشخيص دقيق لمصادر الخطر، وتحديد الأولويات، واقتراح حلول تقنية وهندسية مستدامة للحد من تكرار مشاهد الغمر المائي التي شهدتها المدينة خلال سنوات سابقة.
وتخلل الاجتماع خروج ميداني شمل زيارة عدد من “النقط السوداء” بالمدينة، بحضور جميع المتدخلين ومكتب الدراسات، قصد الوقوف عن قرب على مكامن الخلل، وجمع المعطيات التقنية الضرورية لإعداد دراسة شاملة لمخاطر الفيضانات، تشمل تقييم شبكات تصريف المياه والبنيات الطرقية والمجاري الطبيعية.
من جهتها، استعرضت مندوبية التجهيز والنقل وضعية قنطرة “سالم” ومحيطها، إلى جانب مشروع توسيع الطريق الوطنية، باعتبارهما من النقاط الحيوية التي تتطلب تدخلات تقنية خاصة لضمان سلامة مستعملي الطريق وتحسين انسيابية حركة المرور، خصوصاً خلال فترات التساقطات القوية.
ويراهن المسؤولون المحليون على هذه المقاربة التشاركية بين مختلف المصالح والمؤسسات المعنية لوضع حلول عملية وفعالة، من شأنها تقليص المخاطر المحتملة، وتعزيز قدرة المدينة على مواجهة التقلبات المناخية، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات ويحسن جودة عيش ساكنة العروي






























Add your first comment to this post