24 ساعة

‎العروي: صراعات على منصب الرئيس والمكتب تهدد ببلوكاج سياسي وفعاليات تهدد بالاحتجاج

يتواصل الخلاف داخل مكونات الاغلبية والمعارضة  بمجلس جماعة العروي، الذي يرأسه ابو السعود محمد، والذي بدوره اعلن عن اصراره للاستقالة من منصبه بسبب كثرة المشاكل في غياب حلول ناجعة، بالإضافة إلى الصراعات المتجددة والعراقيل وتعقيد المساطر الادارية التي توضع في كل حين امام المشاريع التي تم المصادقة عليها في دورات المجلس السابقة من هاته الولاية ، وايضا الايادي الخفية التي تريد افشال هاته التجربة، بالرغم من مجهوداته المتواصلة لتوحيد صفوف الاغلبية والمعارضة والموظفين ، وخلق جو يسوده تبادل الاحترام خدمة لساكنة المدينة

وحسب مصادر مطلعة، فقد دعى الرئيس محمد ابو السعود كافة مكونات المجلس والموظفين الى التعاون والتكتل خدمة لساكنة المدينة ، ونهج سياسة جديدة لاخراج جميع المشاريع المتعثرة ، بعدما اصبحت هاته المشاكل والصراعات والاقاويل، تؤثر سلبا على صورة الجماعة أمام الساكنة، فيما دعاهم الى التعاون لاختيار رئيس جديد ومكتب جديد متجانس لتسيير وتدبير المرحلة المقبلة خدمة لهاته المدينة

فيما علم من مصادرنا ان صراعات حول منصب الرئيس ونواب الرئيس طغت مؤخرا ، بعد ابداء العديد من اعضاء المجلس عن رغبتهم لتقلد هاته المناصب وبروز تحركات جديدة للعديد من الاعضاء، هذا الامر الذي اضحى يشكل خطرا حقيقيا على امكانية تشكيل اغلبية منسجمة مستقبلا لتدبير شوؤن الجماعة والوقوع في بلوكاج سياسي سيؤدي الى حل المجلس واعادة المدينة الى حالة من الغليان والاحتجاجات ،وترك المدينة تزيد غرقا في البؤس والحرمان وغياب البنيات التحتية والخدمات العمومية

فيما علم من مصادرنا ان مجموعة من الفعاليات والذوات الحية الغيورة عن المدينة قررو عقد اجتماع في الايام المقبلة والخروج بوقفات امام المجلس الجماعي للعروي في حالة تغيير الارادة الشعبية لساكنة، والتي عبرت عنها في انتخابات 2021 وانتخاب ابو السعود محمد رئيسا للمجلس كما تم دعوة السلطة المحلية في شخص عامل الاقليم إلى التدخل والحفاظ على الارادة الشعبية المنبثقة عن انتخابات 2021.

وفي استطلاع تم اجراءه بالمدينة فإن الشخصية الوحيدة الحالية التي تتمتع باجماع واحترام شعبي هو محمد ابوالسعود الانسان الخلوق والطيب لانهاء هاته الولاية الانتدابية ، مع دعوة جميع الفرقاء السياسيين داخل المجلس وموظفي الجماعة لتقديم يد العون له واخراج جميع المشاريع المتعثرة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *